أبي داود سليمان بن نجاح

4

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

مكية ، أو مدنية ، « 1 » وعدد آي كل سورة ، في أولها أيضا ، دون سائر ما تضمنه الكتاب المذكور ، من الأصول ، والقراءات ، والمعنى ، والتفسير ، والشرح والأحكام ، والتبيين ، والرد على الملحدين ، والتقديم والتأخير ، والوقف التام ، والكافي والحسن ، والناسخ والمنسوخ والغريب والمشكل ، والحجج والتعليل ، ليخف نسخه على من أراده « 2 » ، ويسهل « 3 » نسخ المصحف منه « 4 » ، لمن رغبه « 5 » ، وإصلاح « 6 » ما قد حذف من هجائه « 7 » من سائر المصاحف « 8 » لمن رامه ، وأسرد لهم القرآن فيه آية آية ، وحرفا حرفا ، من أوله إلى آخره ، فيستغني به « 9 » من لا يحفظ القرآن من الناسخين للمصاحف « 10 » ، والدارسين له من المريدين « 11 » والمتعلمين « 12 » عن مصحف ينظر فيه ، ونجعله إماما [ يقتدي به « 13 » ] الجاهل ، ويستعين

--> ( 1 ) في ب : « تقديم وتأخير » . ( 2 ) في ج : « أراد » . ( 3 ) بياض في موضعها في : ج . ( 4 ) المراد بذلك أن يكتب المصحف على الهجاء الذي وصفه في كتابه هذا ، حذفا وإثباتا ، ووصلا وفصلا ، لأنه جرد منه ما ذكر ، وأبقى على الرسم . ( 5 ) وقع فيها تصحيف في ب . ( 6 ) في ب ، ج ، ق : « واصطلح » وفي م : « وأصلح » ولعله يريد : « وإلحاق » أو هي وتصحفت ، وفي ب : « واصطلح على ما قد » . ( 7 ) في ه : « حذف هجاؤه » . ( 8 ) في ه : « المصحف » . ( 9 ) غير واضحة في ب . ( 10 ) في ه : « للمصحف ، للمصاحف » . ( 11 ) إجراؤها على ظاهرها اللغوي ، ولا تصرف إلى اصطلاح الصوفية المحدث ، وهي عندهم تعني أتباع الشيخ ومقلدوه . ( 12 ) في ج : « والمعلمين عن » وفي ب : « على » وما أثبت من : ج ، ق ، ه . ( 13 ) عليه طمس في : ق .